<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو فوائد</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>أيعجز احدنا  ان يردد مثل هذا القول في يومه وليلته ??</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/151/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنْ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ النَّارِ".</li><li style="margin-top: 40px">قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي": قَوْلُهُ: (مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ) بِأَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالِكُ الْجَنَّةَ, أَوْ قَالَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) أَيْ كَرَّرَهُ فِي مَجَالِسَ أَوْ مَجْلِسٍ بِطَرِيقِ الْإِلْحَاحِ عَلَى مَا ثَبَتَ أَنَّهُ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ (وَمَنْ اِسْتَجَارَ) أَيْ اِسْتَحْفَظَ (مِنْ النَّارِ) بِأَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ (قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ) أَيْ اِحْفَظْهُ أَوْ أَنْقِذْهُ (مِنْ النَّارِ) أَيْ مِنْ دُخُولِهِ أَوْ خُلُودِهِ فِيهَا.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أيعجز احدنا  ان يردد مثل هذا القول في يومه وليلته .. بقلبٍ موحدٍ صادقٍ مخلص ! ! لعل الله ان ينجيه بها من النار .. وكفى بذلك مغنما ً .</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>31/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ماهو الدعاء الجامع واكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/147/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">وهو ماورد في قوله تعالى ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )وقال الحافظ ابن كثير " الحسنة في الدنيا تشم كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة , وزوجة حسناء وولد بار , ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح وكرب هنئ وثناء جميل , إلى غير ذلك مما شملته عباراتهم , فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا , وأما الحسنة في الاخرة فأعلاها دخول الجنة , وتوابعها من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات , وتيسير الحساب , وغير ذلك من أمور الاخرة , وأما الوقاية من عذاب النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا واجتناب المحارم وترك الشهوات "</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ماذا لو خصصت أفضل وقت للإستغفار بأفضل صيغة للإستغفار</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/146/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">افضل وقت للإستغفارو إجابة الدعاء هو وقت السحر قال تعالى : ( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذريات:18) و أفضل صيغ الإستغفار هو ماسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد الإستغفار عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .وهذا الحديث هو أفضل ما يستعمل من ألفاظ الاستغفار لهذا وصفه النبي صلي الله عليه وسلم بأنه سيد الاستغفار وترجم له البخاري بعنوان أفضل الاستغفار ، وكأنه أشار إلى أنه المراد بالسيادة الأفضلية</li><li style="margin-top: 40px">ومعناها الأفضل نفعًا لمستعمله .</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">فماأجمل ان نجمع بين أفضل وقت وأفضل صيغة ونسال الله القبول والتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح ..والله اعلم</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>::فائدة من ذكر الكلب في قصة أهل الكهف::</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/143/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال الشيخ الشنقيطي - رحمة الله تعالى عليه - :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">واعلم أن ذكره جل وعلا في كتابه هذا الكلب ، وكونه باسطا ذراعيه بوصيد كهفهم في معرض التنويه بشأنهم ، يدل على أن صحبة الأخيار عظيمة الفائدة ، قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير هذه الآية الكريمة : "  وشملت كلبهم بركتهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال ، وهذا فائدة صحبة الأخيار فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن . ا.هـ .</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ويدل على هذا المعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن قال إني أحب الله ورسوله : " أنت مع من أحببت " متفق عليه من حديث أنس .</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">والله أعلم</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>2/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ما هي فوائد ماء زمزم ؟</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/140/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ماء زمزم ماء عظيم نبع لما ضرب جبريل عليه السلام بجناحه ( صحيح البخاري 3364 ) وكانت سقيا الله لإسماعيل عليه السلام وأمه ، وقد غُسل قلب النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم ، وجاء في فضله وفوائده أحاديث صحيحة ومنها .</li><li style="margin-top: 40px">قال النبي صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم طعم من الطعم وشفاء من السقم )    صحيح الجامع 3302 .</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ) رواه ابن ماجة 3062 وهو حديث حسن وقد جرّب ذلك العلماء والصالحون وشربوه بنية قضاء حاجات وطلب حصول أمور من شفاء مريض أو زوال فقر وكربة فيسّرها الله لهم</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">والله تعالى أعلم .</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>13/6/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>** ســيد الإستغــفار **</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/134/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سيد الاستغفار</li><li style="margin-top: 40px">عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .</li><li style="margin-top: 40px">ومعنى سيد الاستغفار أي أنه يسود ويتقدم كل صيغ الاستغفار الأخرى في الفضيلة والرتبة , وهذا مقرر من كلام من لا ينطق عن الهوى . والله أعلم</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>3/6/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أبيات رائعة  من الشعر</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/132/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ ***في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن ***النَفـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ</li></ul><li style="margin-top: 40px">إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ما كان ***سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>20/5/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>تنبيه  مهم عن الإستخارة</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/130/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ليس  فقط انشراح الصدر او عدمه دليل على المضي  أو الصرف بل  تيسير الأمر من الله عز وجل - بعد تقديره وقبول الدعاء- هو علامة الخيرية في المضيِّ في العمل ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن هذا العمل .ويظهر هذا المعنى جليًّا عند التأمُّلٍ في حديث جابر في الاستخارة ، في قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ - ويسميه - خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ".</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>16/5/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>فتوى تجيب عن العديد من التساؤلات التي تخص الإستخارة ( للشيخ المنجد) عددها وعلاماتها</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/129/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أنَّ تيسير الأمر من الله عز وجل - بعد تقديره وقبول الدعاء- هو علامة الخيرية في المضيِّ في العمل ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن هذا العمل . ويظهر هذا المعنى جليًّا عند التأمُّلٍ في حديث جابر في الاستخارة ، في قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ - ويسميه - خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ".</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ومن خرافات الناس المنتشرة أنك بعد الاستخارة تنام ، فما رأيتَه في منامك من خيرٍ وانشراح صدرٍ فهو يعني أنَّ أمرك خيرٌ فتسير فيه وإلا فلا !وليس لهذا دليل صحيح كما عرفنا .</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">قال شيخ الإسلام رحمه الله في مسألة انشراح الصّدْر : فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسّر له من الأمور هو الذي اختاره الله له. أ.ه‍ـ"مجموع الفتاوى" (10/539).</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>16/5/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>:: مــــــات ::</title>
                        <link>http://www.alfawaed.net/Summary/125/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">في يَومٍ ما سَأموت بِلا رَيب ..</li><li style="margin-top: 40px">وسأُلاقي رَبّي بِما عَمِلت ..</li><li style="margin-top: 40px">ولَكِن ..</li><li style="margin-top: 40px">سَيَبقَى خَلفي أََثَـــــرٌ بَين النّاس ..َمَا أجمَل أَن يَصُب أثري في مَجال حَسَنَاتي ..ويَا خَيبَتي لو فَاض أثري بِبحر سَيئاتي ..</li><li style="margin-top: 40px">مرت جنازة أمام النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه ، فأثنوا عليها خيراً ، فقال : وجبت ، ثم مرت جنازة أخرى ، فأثنوا عليها شراً ، فقال : وجبت ، قال عمر بن الخطاب : ما وجبت ، فقال صلى الله عليه وسلم : " الأولى أثنيتم عليها خيراً فوجبت لها الجنة ، والأخرى أثنيتم عليها شراً ، فوجبت لها النار ، أنتم شهداء الله في الأرض " [ رواه البخاري ]</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>9/5/2008</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        