<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم الاستخارة</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>فتوى تجيب عن العديد من التساؤلات التي تخص الإستخارة ( للشيخ المنجد) عددها وعلاماتها</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/129/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أنَّ تيسير الأمر من الله عز وجل - بعد تقديره وقبول الدعاء- هو علامة الخيرية في المضيِّ في العمل ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن هذا العمل . ويظهر هذا المعنى جليًّا عند التأمُّلٍ في حديث جابر في الاستخارة ، في قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ - ويسميه - خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِيني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ".</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ومن خرافات الناس المنتشرة أنك بعد الاستخارة تنام ، فما رأيتَه في منامك من خيرٍ وانشراح صدرٍ فهو يعني أنَّ أمرك خيرٌ فتسير فيه وإلا فلا !وليس لهذا دليل صحيح كما عرفنا .</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">قال شيخ الإسلام رحمه الله في مسألة انشراح الصّدْر : فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسّر له من الأمور هو الذي اختاره الله له. أ.ه‍ـ"مجموع الفتاوى" (10/539).</li></ul></ul></ul>]]></description>
                            <author>فوائد</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>16/5/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>المشورة</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/49/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "وشاورهم في الأمر", واختلف أهل التأويل في أمره بالمشاورة, فمنهم من قال:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أنه أمره بها في الحرب ليستقر له الرأي الصحيح فيعمل عليه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أنه أمُر بالمشاورة لما عُلِمَ فيها من الفضل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أنه أمره بمشاورتهم ليستنَّ به المسلمون وإن كان في غِنية عن مشورتهم.</li></ul><li style="margin-top: 40px">قال صلى الله عليه وسلم: "ما خاب من استخار, ولا ندم من استشار, ولا افتقر من اقتصد"</li><li style="margin-top: 40px">قال صلى الله عليه وسلم: "من أُعجب برأيه ضل, ومن استغنى بعقله زل"</li><li style="margin-top: 40px">قال الحسن: الناس ثلاثة: فرجل رجل, ورجل نصف رجل, ورجل لا رجل. فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة. وأما الرجل الذي هو نصف رجل فالذي له رأي ولا يُشاور. وأما الرجل الذي ليس برجل فالذي ليس به رأي ولا يُشاور.</li><li style="margin-top: 40px">قال المنصور لولده: خذ عن اثنتين: لا تقل في غير تفكير, ولا تعمل بغير تدبير.</li><li style="margin-top: 40px">قال الفضل: المشورة فيها بركة وإني لأستشير حتى هذه الحبشية الأعجمية.</li><li style="margin-top: 40px">قال أعرابي: لا مال أوفر من العقل, ولا فقر أعظم من الجهل, ولا ظهر أقوى من المشورة.</li><li style="margin-top: 40px">قيل: من بدأ بالاستخارة وثنى بالاستشارة فحقيق أن لا يخيب رأيه.</li><li style="margin-top: 40px">قال علي رضي الله عنه: خاطر من استغنى برأيه.</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>حياة</category>
                            <pubDate>12/11/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            