<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم الجنة</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>قصة الإنسان على الأرض من البداية إلى النهاية</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/160/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كان الله تعالى ولم يكن قبله شيء ، ثم خلق القلم فقال : اكتب ، فكتب القلم بأمر الله ما يكون إلى يوم القيامة.</li><li style="margin-top: 40px">ومما كتب الله وقدَّره : أن يخلق بشراً من طين ، فكان آدم وزوجه ، فاسكنهما جنَّته ، وامتحنهما بالشجرة فحرَّمها عليهما ، دون سائر نعم الجنة .</li><li style="margin-top: 40px">ولما ابتُلي آدم وزوجه فأكلا من الشجرة : أمر الله فأُهبطا إلى الأرض، لتكون لهما ، ولمن يأتي من نسلهما مستقراً ، ومتاعاً إلى حين .</li><li style="margin-top: 40px">فتكاثر الخلق على هذه الأرض من ذرية آدم ، وأصبحوا شعوباً وقبائل ، فمازال الله تعالى يكلؤهم بوحيه المبارك ، ويرسل إليهم رسلاً مبشرين ومنذرين .</li><li style="margin-top: 40px">فكان الصراع بين الحق والباطل ، فمر على الحياة الإنسانية أجيال من البشر، منهم المؤمن ومنهم الكافر ، وجمع هائل من الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أذن الله بفناء الدنيا ، وانقطاع الوحي : بعث محمداً صلى الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء والمرسلين ، وعلامة شاهدة على قرب الساعة .</li><li style="margin-top: 40px">فعمَّ الخير ببعثته ، وازدهرت الدنيا ، وكثر أتباعه ، ودخل الناس في الإسلام أفواجاً ، وانتشر سلطان المسلمين وبلغ الآفاق كلَّها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا كمل البناء وتمَّ ونضج : بدأ النقص ، ودبَّ في الأمة المسلمة داء الأمم قبلها من : البغضاء والشحناء والحسد ، وحُبِّ الدنيا وكراهية الموت.</li><li style="margin-top: 40px">وبدأت الفُرقة في المسلمين ، فأصبحوا شيعاً وأحزاباً , ودولاً متباغضة متناحرة ، فتسلَّط عليهم أعداؤهم ، وتداعوا عليهم من كل صوب .</li><li style="margin-top: 40px">فذاقت الأمة ويلات الظلم والطغيان من أعدائها ومن فسقة أبنائها ، حتى إذا أراد الله التخفيف عن الأمة : ألهمها رشدها بالعودة إلى دينها ، فكان الدعاة والمصلحون ، يرشدون الأمة ، ويعظونها .</li><li style="margin-top: 40px">فما تزال أمة الإسلام - في آخر الزمان - في تقدُّم وتقهقر ، ومدٍّ وجزر ، يبتليها الله بالفتن السود التي تجعل الحليم حيران ، حتى يتمنى الرجل الموت من شدة الفتن : ظلم ، وجوع ، وفساد ، وطغيان ، ومع ذلك تكثر الزلازل ، ويقلُّ المطر، وينقص الماء ، ويذهب الخير .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا بلغت الفتنة منتهاها : تتوَّجت بخروج الأعور الدَّجال ، فلا تكونُ فتنةٌ أعظم منه ولا أشد على الناس ، لاسيما على المؤمنين ، الذين يعرفون حقيقته.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أهلك الدَّجالُ الناسَ بأذاه وطغيانه : نصر الله المؤمنين الصابرين بعيسى ابن مريم والمهدي عليهما السلام ، فَيَهْلِكُ الدجال .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا ارتاح المؤمنون من أذى الدجال : خرج يأجوج ومأجوج ، خلقٌ بغيض خبيث عنيف ، لايقدر عليهم إلا الله ، فيعيثون في الأرض فساداً .</li><li style="margin-top: 40px">فيهرب المؤمنون في الجبال والكهوف ، ويفقدون الطعام ، حتى يكون طعامُهُم التسبيح والذكر .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُهلِك الله بقدرته يأجوج ومأجوج ، ويُطهِّر الأرض من فتنتهم وفسادهم، ثم يعود الخير والصلاح والبركة على المؤمنين زمناً يسيراً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يدِبُّ الشر في حياة الناس ، ويعمُّ الضلال من جديد ، ويظهر الشرك والفساد ، وعندها يأذن الله بريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا لم يبق في الأرض مؤمن يقول : « الله الله » : أذن الله لصاحب القرن أن ينفخ ليصعق من في السموات والأرض ، إلا من شاء الله.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يترك الله الخلق في موات ما شاء أن يتركهم ، ثم يأمر الملك فينفخ فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا بهم على أرض منبسطة لا جبل فيها ولاعلم ، يُساقون إلى محشرهم ، الإنس والجن والوحوش والطيور ، كما خلقهم الله أوَّل مرة .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا ازدحم الخلق ، وحُشر الناس، والتفَّت الساق بالساق : دنت الشمس من رؤوس الناس ، على قدر ميل ، فيأخذهم العرق، حتى يغوص في الأرض أربعين ذراعاً.</li><li style="margin-top: 40px">فيقوم الناس لرب العالمين في ذلك المقام العظيم العسير أربعين عاماً ، قد أضناهم الجوع والعطش ، إلا أولياء الله المتقين ، فهم في ظل عرش الرحمن، عَلَى منابر مِنْ نور.</li><li style="margin-top: 40px">حَتَّى إذا بلغ الكرب منتهاه : استشفع أهل الموقف بالأنبياء فيعتذرون، حَتَّى إذا استشفعوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال : « أنا لها »، فيسجد تحت العرش ، ويحمد الله بمحامد لم يكن يعرفها من قبل .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يقبل الله شفاعته في الخلق ، ويُعلي من مقامه بين الناس ، فيأذن بفصل القضاء : فتُنصبُ الموازين ، وتتطاير الصحف، ويُضْرب الصراط على متن جهنم .</li><li style="margin-top: 40px">فيقضي الله بين الوحش والدواب بعظيم عدله : " لا ظُلْمَ الْيَوْمَ " ، حتى إذا فرغ منها قال لها : « كوني تراباً » ، فتكون تراباً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يكون القضاء بين الناس ، حتى يُنادي : هذا فلان ابن فلان ، من كانت له مظلمة عنده فليأت ، فيأتي المظلوم ليأخذ من حسناته ، وربما طرح عليه من سيئاته .</li><li style="margin-top: 40px">فيتعلَّقُ الناسُ بعضهم ببعض ، ويكثر الجدال والخصام ، ويتبرأ المتبوع من التابع ، كلٌ يقول : نفسي نفسي .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أُخذ الكفار إلى الجحيم : نُصب الصراط على متن جهنم ، قد أوتي بها لها سبعون ألف زمام ، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها .</li><li style="margin-top: 40px">فالناس على الصراط على حسب أعمالهم : ناجٍ آمن ، ومخدوش ناجٍ، ومكردس في نار جهنم.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُطهِّر الله المؤمنين مما في صدورهم من غلٍ ، حتى يأذن لهم في جواره الكَرِيم ، في جنات النعيم ، ثـُمَّ يدخلونها ، يعرف أحدهم بيته من الجنة كما يعرفه في الدنيا .</li><li style="margin-top: 40px">فما يزال المؤمنون في إلحاحٍ عَلَى ربهم حتى يخرج من النار إخوانهم من أهل الإيمان فيخرجون ، حتى يكون آخرهم من جهينة ، له مثل الدنيا وعشر أمثالها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا اكتمل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، أُتي بالموت على صورة كبش ، فذبح بين الجنة والنار والكل ينظر ، وقيل : يا أهل النار خلود فلا موت، ويا أهل الجنة خلود فلا موت، وعندها يزداد أهل الجنة فرحاً وسروراً ، ويزداد أهل النار حزناً وبؤساً.</li><li style="margin-top: 40px">أيها المسلمون : هذه قصة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها : " فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ".</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>8/9/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>بشارات المتقين</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/31/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">البُشرى بالكرامات : { الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى } سورة يونس : 63-64.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالعون والنصرة : { إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } سورة النحل: 128.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالعلم والحكمة : { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً }  سورة الأنفال : 29.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بكفّارة الذنوب وتعظيم المتقي بتعظيم أجره : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }  سورة الطلاق : 5 .</li><li style="margin-top: 40px">التوفيق للعلم : { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ }  سورة البقرة : 282 .</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالمغفرة : { وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }  سورة النساء : 129 .</li><li style="margin-top: 40px">اليُسر والسهولة في الأمر : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } سورة الطلاق :4 .</li><li style="margin-top: 40px">الخروج من الغمّ والمحنة : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا } سورة الطلاق:2.</li><li style="margin-top: 40px">رزقٌ واسع بأمن وفراغ : { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } سورة الطلاق : 3.</li><li style="margin-top: 40px">النجاة من العذاب والعقوبة : { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا }  سورة مريم : 72 .</li><li style="margin-top: 40px">الفوز بالمراد : { وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ }  سورة الزمر : 61.</li><li style="margin-top: 40px">التوفيق والعصمة : { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } إلى قوله تعالى : { وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }  سورة البقرة .</li><li style="margin-top: 40px">الشهادة لهم بصدق : { أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } سورة البقرة : 177.</li><li style="margin-top: 40px">بشارة الكرامة والإكرامية : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } سورة الحجرات : 13.</li><li style="margin-top: 40px">بُشارة المحبة : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}  سورة التوبة : 4 .</li><li style="margin-top: 40px">الفلاح : { وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}  سورة البقرة : 189 .</li><li style="margin-top: 40px">نيل الوِصال والقُربة : { وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ }  سورة الحج : 37.</li><li style="margin-top: 40px">نيلُ الجزاء بالمِحنة : { إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}  سورة يوسف : 90 .</li><li style="margin-top: 40px">قبول الصدقة : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }  سورة المائدة : 27.</li><li style="margin-top: 40px">الصفاء والصفوة : { فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }  سورة الحج : 32 .</li><li style="margin-top: 40px">كمال العبودية : { اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }  سورة آل عمران : 102.</li><li style="margin-top: 40px">الجنات والعيون : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ }  سورة الذاريات : 15.</li><li style="margin-top: 40px">الأمن من البليَّة : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }  سورة الدخان : 51 .</li><li style="margin-top: 40px">عز الفوقية على الخلق : { وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } سورة البقرة : 212 .</li><li style="margin-top: 40px">الله يتولى المتقين : { وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } سورة الجاثية : 19.</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>26/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>دليلك السياحي للجنة [2]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/19/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سنمر على أشخاص يتقلبون على أسرتهم, ونرى الله تعالى يضحك إليهم, قال عليه الصلاة والسلام: (أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا, أولئك يتلبطون (يتمرغون) في الغرف العليا من الجنة, يضحك إليهم ربهم, فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه) صحيح الجامع 1118</li><li style="margin-top: 40px">الشجرة الخياطة: أول دخولك إلى الجنة تستقبلك تلك الشجرة التي تخرج من أكمامها وتتشقق ثمارها عن ملبوسات طوال مسافة تبلغ 100 عام, قال عليه الصلاة والسلام: (طوبى شجرة في الجنة, مسيرة مائة عام, ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) الصحيحة 6039 وفي رواية: (تشقق عن ثمارها)</li><li style="margin-top: 40px">ونحن نتجول, سنلاحظ أن الحجب قد أرخيت وأبواب الجنة قد أغلقت مع بقاء النور الذي يضئ الجنة. ما مصدره؟ ينبعث هذا النور من قبل عرش الرحمن سبحانه ومثله في الإضاءة كضوء الشمس بداية بزوغها, قال عليه الصلاة والسلام: (ولا ينام أهل الجنة) الصحيحة 1087</li><li style="margin-top: 40px">هناك دلاء ماء الحياة مخصصة لأهل الجنة, يستعملونها الذي قال عنهم عليه الصلاة والسلام: (يعذب أناس من أهل التوحيد, فيطرحون في أبواب الجنة, فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة) الصحيحة 2451</li><li style="margin-top: 40px">السرر المعلقة, قال تعالى: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) يس55, قال المفسرون: افتضاض الأبكار العذارى على سرر الحجال. وبقوة كم؟ قال عليه الصلاة والسلام لما سئل: هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ قال: (إن الرجل ليصل في اليوم بالجنة إلى مائة عذراء يفتضها) الصحيحة 367. هناك من يطمح في أكثر من ذلك منهم التابعي الجليل كثير بن مرة, كان يقول: تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ماذا تريدون أن أمطركم, فلا يتمنون شيئاً إلا أمطروا, ولئن أشهدني الله ذلك لأقولن لها أمطرينا جواري</li><li style="margin-top: 40px">اتيكيت جلسات العشاء: يقدم إليك أولاً من المقبلات (كبد الحوت) ثم تدعى إلى حيث المائدة التي أمر الله بها وطبقها الرئيسي (ثور الجنة) قال عليه الصلاة والسلام: (... ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها) متفق عليه, وكانوا قبلها قد شربوا من ماء الحياة الذي نظف المعدة وهيأها, ثم بعد أكل الثور يقدم لهم المشروب المختوم الذي لم يسبق أن فتح وهو (السلسبيل) قال عليه الصلاة والسلام (وشرابهم بعدها عين تسمى سلسبيل) متفق عليه, ثم يجلسون للتطيب بعرقهم ففي الحديث الشريف (... يكون حاجة أحدهم رشحاً يفيض من جلودهم كرشح المسك فيضمر بطنه), ومن ثم يبدأون بمتعة التجشؤ, قال عليه الصلاة والسلام: (... جشاء كجشاء المسك) أخرجه مسلم 2835</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>17/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>دليلك السياحي للجنة [1]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/13/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">المنتجعات في الجنة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">منتجع نهر بارق: عبارة عن قبة خضراء مجوفة على نهر بارق الجاري يقع هذا المنتجع عند باب الجنة, لذلك يرسل إليه تموين الأغذية والمسلتزمات للإقامة من الجنة مباشرةً. قال صلى الله عليه وسلم: (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة, في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرةً وعشياً) صحيح الجامع 3636.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">منتجع نهر الهرول: هو منتجع نهري تمتد على حافتيه الأشجار المنشدة ذات الأصوات اللذيذة المطربة, والتي تجتذب حوريات القصور للاجتماع عندها, قال عليه الصلاة والسلام: (إن في الجنة نهراً يقال له الهرول, على حافتيه أشجار نباتات, فإذا اشتهى أهل الجنة السماع يقولون مروا بنا إلى الهرول فنسمع الأشجار, فتنطلق بأصوات لولا أن الله عز وجل قضى على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا شوقاً وطرباً إلى تلك الأصوات, قال فإذا سمعتهن الجواري قرأن ... ) صفة الجنة لأبي النعيم 311</li></ul><li style="margin-top: 40px">من حفلات الجنة: من لذائذ الحور العين تمتعهن بأصوات متناهية في الحسن, لذا فإنهن يقمن حفلات غنائية في سوق الجمعة بالجنة, ويجتمع أهل الجنة لينطربوا, قال عليه الصلاة والسلام: (إن في الجنة مجتمعاً للحور العين, يرفعن أصواتاً لم يسمع الخلائق بمثلها ... ) زوائد المستند 156 وفي رواية (أن في الجنة سوقاً ... وإن فيها لمجتمعاً للحور العين ... ) مستند أبو يعلى 268.</li><li style="margin-top: 40px">وسيلة التنقل: يمكنكم الحجز من الآن قبل أن تصل, ومن أمثلة خدمة الحجز المبكر أن رجلاً جاء النبي صلى الله عليه وسلم بناقة واحدة مخطومة, فقال: هذه في سبيل الله يا رسول الله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة) أخرجه مسلم, ومن وسائل التنقل أيضاً خيل بمواصفات مخصوصة, قال عليه الصلاة والسلام: (إذا دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه ثم طار بك حيث شئت في الجنة) صحيح الجامع 2301.</li><li style="margin-top: 40px">ونحن نتجول في رياض الجنة ترافقنا الملائكة الطيارة, والعجيب أننا سنرى رجلاً يختلف عنا لأنه يطير ولا يسير وترافقه الملائكة, قال عليه الصلاة والسلام: (رأيت جعفر بن أبي طالب ملكاً يطير في الجنة بجناحين) صحيح الجامع 3361, بل سنرى جعفر يطير قرب حمزة رضي الله عنه, قال عليه الصلاة والسلام: (دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها, فإذا جعفر يطير مع الملائكة وإذا حمزة متكئ على سريره) صحيح الجامع 3358.</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>12/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>بل يُغفر لك</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/6/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">مسببات الذنوب</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الشهوة: مثل شهوة المال، المنصب، الأغاني ..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الغفلة .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التزيين: الذي يجعلك تتعبد لله على وجه لم يشرعه لك .</li></ul><li style="margin-top: 40px">أثار الذنب : حسي + معنوي</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الضنك .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الهمّ .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">النكد.</li></ul><li style="margin-top: 40px">هناك الكثير يعالجون الذنب بالذنب لقوله تعالى ( وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) .</li><li style="margin-top: 40px">هل الذنب هو نهاية الحياة</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الكبيرة تُغفر وهي تحت المشيئة وقد يكون الذنب هو البداية الحقيقية للتوبة، فكم من ذنب أدخل صاحيه الجنة يتذكر ذنبه فيتوب ويتذكر فيتوب ويكون سبباً من أسباب الثبات.</li></ul><li style="margin-top: 40px">كيف تمنع الذنب</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تعظيم الرب جل جلاله</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عدم الياس من رحمة الله</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">جفف منابع الذنب</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصلاة</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصوم</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصدقة</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الاستغفار</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">البعد عن مواطن الذنب</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بر الوالدين</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تذكر أحاديث الوعظ والجنة والنار.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الخلق الحسن.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الوضوء</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>سلوى</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>8/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            