<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم النار</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>قصة الإنسان على الأرض من البداية إلى النهاية</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/160/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كان الله تعالى ولم يكن قبله شيء ، ثم خلق القلم فقال : اكتب ، فكتب القلم بأمر الله ما يكون إلى يوم القيامة.</li><li style="margin-top: 40px">ومما كتب الله وقدَّره : أن يخلق بشراً من طين ، فكان آدم وزوجه ، فاسكنهما جنَّته ، وامتحنهما بالشجرة فحرَّمها عليهما ، دون سائر نعم الجنة .</li><li style="margin-top: 40px">ولما ابتُلي آدم وزوجه فأكلا من الشجرة : أمر الله فأُهبطا إلى الأرض، لتكون لهما ، ولمن يأتي من نسلهما مستقراً ، ومتاعاً إلى حين .</li><li style="margin-top: 40px">فتكاثر الخلق على هذه الأرض من ذرية آدم ، وأصبحوا شعوباً وقبائل ، فمازال الله تعالى يكلؤهم بوحيه المبارك ، ويرسل إليهم رسلاً مبشرين ومنذرين .</li><li style="margin-top: 40px">فكان الصراع بين الحق والباطل ، فمر على الحياة الإنسانية أجيال من البشر، منهم المؤمن ومنهم الكافر ، وجمع هائل من الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أذن الله بفناء الدنيا ، وانقطاع الوحي : بعث محمداً صلى الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء والمرسلين ، وعلامة شاهدة على قرب الساعة .</li><li style="margin-top: 40px">فعمَّ الخير ببعثته ، وازدهرت الدنيا ، وكثر أتباعه ، ودخل الناس في الإسلام أفواجاً ، وانتشر سلطان المسلمين وبلغ الآفاق كلَّها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا كمل البناء وتمَّ ونضج : بدأ النقص ، ودبَّ في الأمة المسلمة داء الأمم قبلها من : البغضاء والشحناء والحسد ، وحُبِّ الدنيا وكراهية الموت.</li><li style="margin-top: 40px">وبدأت الفُرقة في المسلمين ، فأصبحوا شيعاً وأحزاباً , ودولاً متباغضة متناحرة ، فتسلَّط عليهم أعداؤهم ، وتداعوا عليهم من كل صوب .</li><li style="margin-top: 40px">فذاقت الأمة ويلات الظلم والطغيان من أعدائها ومن فسقة أبنائها ، حتى إذا أراد الله التخفيف عن الأمة : ألهمها رشدها بالعودة إلى دينها ، فكان الدعاة والمصلحون ، يرشدون الأمة ، ويعظونها .</li><li style="margin-top: 40px">فما تزال أمة الإسلام - في آخر الزمان - في تقدُّم وتقهقر ، ومدٍّ وجزر ، يبتليها الله بالفتن السود التي تجعل الحليم حيران ، حتى يتمنى الرجل الموت من شدة الفتن : ظلم ، وجوع ، وفساد ، وطغيان ، ومع ذلك تكثر الزلازل ، ويقلُّ المطر، وينقص الماء ، ويذهب الخير .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا بلغت الفتنة منتهاها : تتوَّجت بخروج الأعور الدَّجال ، فلا تكونُ فتنةٌ أعظم منه ولا أشد على الناس ، لاسيما على المؤمنين ، الذين يعرفون حقيقته.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أهلك الدَّجالُ الناسَ بأذاه وطغيانه : نصر الله المؤمنين الصابرين بعيسى ابن مريم والمهدي عليهما السلام ، فَيَهْلِكُ الدجال .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا ارتاح المؤمنون من أذى الدجال : خرج يأجوج ومأجوج ، خلقٌ بغيض خبيث عنيف ، لايقدر عليهم إلا الله ، فيعيثون في الأرض فساداً .</li><li style="margin-top: 40px">فيهرب المؤمنون في الجبال والكهوف ، ويفقدون الطعام ، حتى يكون طعامُهُم التسبيح والذكر .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُهلِك الله بقدرته يأجوج ومأجوج ، ويُطهِّر الأرض من فتنتهم وفسادهم، ثم يعود الخير والصلاح والبركة على المؤمنين زمناً يسيراً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يدِبُّ الشر في حياة الناس ، ويعمُّ الضلال من جديد ، ويظهر الشرك والفساد ، وعندها يأذن الله بريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا لم يبق في الأرض مؤمن يقول : « الله الله » : أذن الله لصاحب القرن أن ينفخ ليصعق من في السموات والأرض ، إلا من شاء الله.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يترك الله الخلق في موات ما شاء أن يتركهم ، ثم يأمر الملك فينفخ فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا بهم على أرض منبسطة لا جبل فيها ولاعلم ، يُساقون إلى محشرهم ، الإنس والجن والوحوش والطيور ، كما خلقهم الله أوَّل مرة .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا ازدحم الخلق ، وحُشر الناس، والتفَّت الساق بالساق : دنت الشمس من رؤوس الناس ، على قدر ميل ، فيأخذهم العرق، حتى يغوص في الأرض أربعين ذراعاً.</li><li style="margin-top: 40px">فيقوم الناس لرب العالمين في ذلك المقام العظيم العسير أربعين عاماً ، قد أضناهم الجوع والعطش ، إلا أولياء الله المتقين ، فهم في ظل عرش الرحمن، عَلَى منابر مِنْ نور.</li><li style="margin-top: 40px">حَتَّى إذا بلغ الكرب منتهاه : استشفع أهل الموقف بالأنبياء فيعتذرون، حَتَّى إذا استشفعوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال : « أنا لها »، فيسجد تحت العرش ، ويحمد الله بمحامد لم يكن يعرفها من قبل .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يقبل الله شفاعته في الخلق ، ويُعلي من مقامه بين الناس ، فيأذن بفصل القضاء : فتُنصبُ الموازين ، وتتطاير الصحف، ويُضْرب الصراط على متن جهنم .</li><li style="margin-top: 40px">فيقضي الله بين الوحش والدواب بعظيم عدله : " لا ظُلْمَ الْيَوْمَ " ، حتى إذا فرغ منها قال لها : « كوني تراباً » ، فتكون تراباً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يكون القضاء بين الناس ، حتى يُنادي : هذا فلان ابن فلان ، من كانت له مظلمة عنده فليأت ، فيأتي المظلوم ليأخذ من حسناته ، وربما طرح عليه من سيئاته .</li><li style="margin-top: 40px">فيتعلَّقُ الناسُ بعضهم ببعض ، ويكثر الجدال والخصام ، ويتبرأ المتبوع من التابع ، كلٌ يقول : نفسي نفسي .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أُخذ الكفار إلى الجحيم : نُصب الصراط على متن جهنم ، قد أوتي بها لها سبعون ألف زمام ، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها .</li><li style="margin-top: 40px">فالناس على الصراط على حسب أعمالهم : ناجٍ آمن ، ومخدوش ناجٍ، ومكردس في نار جهنم.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُطهِّر الله المؤمنين مما في صدورهم من غلٍ ، حتى يأذن لهم في جواره الكَرِيم ، في جنات النعيم ، ثـُمَّ يدخلونها ، يعرف أحدهم بيته من الجنة كما يعرفه في الدنيا .</li><li style="margin-top: 40px">فما يزال المؤمنون في إلحاحٍ عَلَى ربهم حتى يخرج من النار إخوانهم من أهل الإيمان فيخرجون ، حتى يكون آخرهم من جهينة ، له مثل الدنيا وعشر أمثالها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا اكتمل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، أُتي بالموت على صورة كبش ، فذبح بين الجنة والنار والكل ينظر ، وقيل : يا أهل النار خلود فلا موت، ويا أهل الجنة خلود فلا موت، وعندها يزداد أهل الجنة فرحاً وسروراً ، ويزداد أهل النار حزناً وبؤساً.</li><li style="margin-top: 40px">أيها المسلمون : هذه قصة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها : " فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ".</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>8/9/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>بل يُغفر لك</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/6/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">مسببات الذنوب</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الشهوة: مثل شهوة المال، المنصب، الأغاني ..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الغفلة .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التزيين: الذي يجعلك تتعبد لله على وجه لم يشرعه لك .</li></ul><li style="margin-top: 40px">أثار الذنب : حسي + معنوي</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الضنك .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الهمّ .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">النكد.</li></ul><li style="margin-top: 40px">هناك الكثير يعالجون الذنب بالذنب لقوله تعالى ( وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) .</li><li style="margin-top: 40px">هل الذنب هو نهاية الحياة</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الكبيرة تُغفر وهي تحت المشيئة وقد يكون الذنب هو البداية الحقيقية للتوبة، فكم من ذنب أدخل صاحيه الجنة يتذكر ذنبه فيتوب ويتذكر فيتوب ويكون سبباً من أسباب الثبات.</li></ul><li style="margin-top: 40px">كيف تمنع الذنب</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تعظيم الرب جل جلاله</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عدم الياس من رحمة الله</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">جفف منابع الذنب</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصلاة</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصوم</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصدقة</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الاستغفار</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">البعد عن مواطن الذنب</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بر الوالدين</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تذكر أحاديث الوعظ والجنة والنار.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الخلق الحسن.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الوضوء</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>سلوى</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>8/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            