<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم فهد_الاحمدي</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>أعظم نصيحة صحية.. يمكن التقيد بها</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/65/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">مارس الرياضة.. اعمل ريجيم.. امتنع عن التدخين.. لا تأكل السكريات.. خفف من الموالح.. لا تشتر المعلبات... وعشرات النصائح الطبية التي سمعناها خلال حياتنا بدون أن نتقيد بها! ولأن معظمنا لا يملك الوقت - ولا الإرادة - لتنفيذها نتمنى لو تم اختصارها في نصيحة واحدة يمكن ممارستها بيسر وسهولة (وبدون الحاجة لذلك الشيء البغيض المسمى: إرادة قوية) ؟</li><li style="margin-top: 40px">بالنسبة لي شخصيا - لو طلب مني أحدهم اختيار هذه النصيحة - لاخترت بلا تردد ( شرب الكثير من الماء )!</li><li style="margin-top: 40px">فمهما كانت المشكلة التي تعانيها (سواء كانت البدانة أو التدخين أو مشاكل الهضم أو حتى ثقل الدم) ستجد للماء دورا في حلها أو تخفيف خطورتها.</li><li style="margin-top: 40px">الماء ببساطة يذهب الى كافة أعضائنا الحيوية فيغسلها ويذيب فضلاتها وينقل إليها مايكفي من الطاقة والغذاء.</li><li style="margin-top: 40px">وهو لا يشكل فقط 70&#1642; من أجسادنا بل ويعد المكون الرئيسي للدم ويعمل كوسيط أساسي (لكافة) العمليات الحيوية في الجسم.</li><li style="margin-top: 40px">وحين نعاني من نقص الماء (كما يحدث مع معظمنا بدون أن ندرك) تتأثر عمليات حيوية كثيرة وتتراكم في أجسادنا سموم وفضلات خطيرة.. فخلايانا وأنسجتنا الداخلية تنتج فضلات حمضية لولا وجود الماء لتراكمت لدرجة إمراضنا وقتلنا.</li><li style="margin-top: 40px">الماء لا يخفف فقط من تركيز هذه السموم بل ويكررها في الكلى - والكبد - ثم ينقلها الى خارج الجسم كفضلات.</li><li style="margin-top: 40px">حين تشرب الكثير من الماء (بما لا يقل عن تسع كاسات في اليوم) تساعد جسمك على غسل نفسه من الداخل وتتيح لدمك قدرة أكبر على نقل الغذاء والأوكسجين.</li><li style="margin-top: 40px">ورغم أن هناك من لا يرى فائدة لشرب الماء بكثرة (كون الفائض يخرج عن طريق البول) إلا أن هذه العملية بالذات هي المقصودة لإزالة السموم. المشكلة الوحيدة - بجانب إدرار البول - قد تكون في إرهاق الكلى بتكرير كمية كبيرة من المياه؛ ولكن هذا المأزق يمكن تجاوزه بتناول الماء على فترات متباعدة (حيث تكفي كأس واحدة كل ساعتين)!!</li><li style="margin-top: 40px">أيضا قد يقول البعض إننا نملك «آلية» خاصة بالعطش تحثنا على شرب الماء حين نحتاج إليه (وبالتالي لا يفترض أن نقلق بهذا الشأن).. ولكن المشكلة هي أننا أصبحنا نعتمد على سوائل كثيرة - غير الماء - لإطفاء شعورنا بالعطش (كالعصيرات والمشروبات الغازية وسيل لاينقطع من الشاي والقهوة). ونحن بهذه الطريقة لا نحتال فقط على شعورنا بالعطش بل ونساهم في تركيز كميات إضافية من الفضلات والسموم.</li><li style="margin-top: 40px">فالماء هو السائل الوحيد النقي على وجه الأرض والوحيد القادر على تحليل واستيعاب معظم العناصر الكيميائية؛ وحين نستعيض عنه بالمشروبات المركبة نكون قد فعلنا العكس وزودنا الجسم بالمزيد من العناصر الكيميائية والمركبات الصناعية والمواد الحافظة (التي تحتاج هي نفسها لماء يذيبها ويطردها من الجسم)!</li><li style="margin-top: 40px">على أي حال قد لا تتسع المساحة لتفصيل دور الماء في إنقاص الوزن، وعلاج الأمراض، وإزالة رواسب التدخين، وإعادة النضارة للجلد... ولكن كل هذه المحاسن تستطيع تجربتها بنفسك من خلال التعود على إجراءين بسيطين (لن يكونا أصعب من شرب الماء نفسه):</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الإجراء الأول: احرص على تناول 3 لترات يوميا من الماء النقي (والتعود على وضع قارورة الماء مكان كاسة الشاي)!</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">والثاني: وحين تشعر بالعطش (بالذات) لا تفكر مطلقا بتناول سوائل غير الماء كالعصيرات والألبان - خصوصا أنها ستحثك لاحقا على تناول كمية أكبر من المياه للتعامل معها وتحليلها لعناصرها الأولية.</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>صحة</category>
                            <pubDate>16/12/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>بحسب ابن آدم "لقيمات"</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/64/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">يحكى أن خمسة أسرى تناولوا طعاما مسموما فمات أربعة منهم على الفور فيما بقي الخامس على قيد الحياة.. ويعود الفضل -في عيش الخامس- الى أنه تناول طعامه لفترة أطول، ومضغه على دفعات أصغر!</li><li style="margin-top: 40px">هذه الحادثة قد لا تكون صحيحة بتفاصيلها ولكنها صحيحة في نتيجتها. فتناول الطعام لفترة طويلة -وعلى دفعات صغيرة- يعمل على تفكيك المركبات الكيميائية الى عناصرها الأولية ويتيح لأنزيمات الهضم تحييدها ومواءمتها للجسم.</li><li style="margin-top: 40px">في المقابل يؤدي تناول الطعام بشكل سريع -وبكميات كبيرة- الى إرباك عملية الهضم واستباق الأنزيمات في تفكيك الغذاء ومواءمته للجسم (وهو ما يتيح للسموم الاحتفاظ بمفعولها الأصل)!</li><li style="margin-top: 40px">في الحقيقة إن تناول الطعام ببطء - وبكميات صغيرة - فكرة مفيدة حتى في تخفيض الوزن وزيادة نسبة النشاط.. وهذا الأمر يؤكده انخفاض معدلات السمنة بين الشعوب الصينية والمالاوية مقابل انتشارها بشكل كبير بين الشعوب الغربية والشرق أوسطية</li><li style="margin-top: 40px">في حين يلتهم "الأمريكي" سندوتش الهمبرجر الضخم (في ثلاث أو أربع قضمات) يستغرق الصيني (نصف ساعة) لالتقاط حبات الأرز بعودين رفيعين.. وفي حين لا يشعر الأمريكي بالشبع (فيعمد الى ابتلاع كمية إضافية من الكولا والبطاطس المقلية) يشعر الصيني بالامتلاء والشبع لسبب عضوي وعصبي حقيقي</li><li style="margin-top: 40px">شعورنا بالجوع يظهر حين (تفرغ المعدة) فترسل نداء استغاثة للدماغ لطلب الطعام.. ولكن المشكلة أننا حين نبدأ بتناول الطعام تتأخر المعدة في بعث رسالة معاكسة بالشبع والتوقف عن الأكل (كونها ماتزال خاوية نسبيا). وهكذا نظل نشعر بالجوع حتى بعد مرور 20دقيقة من جلوسنا على المائدة وتناولنا الطعام فعلا</li><li style="margin-top: 40px">هذه الحقيقة تعني أنك حين تتناول طعامك بسرعة (وتنهيه قبل 20دقيقة) ستظل تشعر بالجوع وتأكل كميات إضافية لا تحتاجها. أما حين يحدث العكس وتتناول وجبتك ببطء وروية (أو تقطعها لأي سبب ؛ كأداة الصلاة أو الرد على الهاتف) فإن هذا يشعرك بالشبع حين تعود لانهاء طبقك الرئيسي!</li><li style="margin-top: 40px">المؤسف فعلا أننا غفلنا عن هذه الحقيقة - وتركناها للصينيين والتايلنديين - في حين توجد أحاديث نبوية كثيرة تحث عليها ؛ فهناك مثلا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه" و "ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه " و "المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء"..... وهذه الأحاديث لا تدعو الى الحرمان وتجويع الذات، بل إلى تجربة طريقة مختلفة لتذوق الطعام والشعور بالاكتفاء قبل التخمة</li><li style="margin-top: 40px">على أي حال ؛ دعونا نختصر الموضوع في ثلاث أفكار رئيسية :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل ببطء وامضغ بروية.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ولا تجلس على مائدة كبيرة أو ثرية.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">واستمتع بطعم اللقمة في فمك لأطول فترة ممكنة.</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>صحة</category>
                            <pubDate>14/12/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>معلومات عن الألغام</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/7/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">يوجد أكثر من 120 مليون لغم حول العالم</li><li style="margin-top: 40px">أفغانستان فقط بها 11 مليون, والعراق بها 10 مليون لغم!</li><li style="margin-top: 40px">سعر اللغم يتراوح ما بين 10 - 20 دولار</li><li style="margin-top: 40px">تكلفة استخراجه قرابة 600 دولار!</li><li style="margin-top: 40px">اسرائيل تركت في حربها الأخيرة عام 2006 مع لبنان 450 ألف لغم وترفض تسليم خرائطها!</li><li style="margin-top: 40px">أكبر منتجي ومصدري الألغام هم أمريكا وروسيا والصين وصربيا</li><li style="margin-top: 40px">توجد أكثر من 412 شركة تصنع أكثر من 540 نوعاً من الألغام أخبثها التي تصنع كلعب أطفال!</li><li style="margin-top: 40px">تستخدم الألغام للضغط على الدول الضعيفة</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>10/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            