<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم الله</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>قصة الإنسان على الأرض من البداية إلى النهاية</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/160/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كان الله تعالى ولم يكن قبله شيء ، ثم خلق القلم فقال : اكتب ، فكتب القلم بأمر الله ما يكون إلى يوم القيامة.</li><li style="margin-top: 40px">ومما كتب الله وقدَّره : أن يخلق بشراً من طين ، فكان آدم وزوجه ، فاسكنهما جنَّته ، وامتحنهما بالشجرة فحرَّمها عليهما ، دون سائر نعم الجنة .</li><li style="margin-top: 40px">ولما ابتُلي آدم وزوجه فأكلا من الشجرة : أمر الله فأُهبطا إلى الأرض، لتكون لهما ، ولمن يأتي من نسلهما مستقراً ، ومتاعاً إلى حين .</li><li style="margin-top: 40px">فتكاثر الخلق على هذه الأرض من ذرية آدم ، وأصبحوا شعوباً وقبائل ، فمازال الله تعالى يكلؤهم بوحيه المبارك ، ويرسل إليهم رسلاً مبشرين ومنذرين .</li><li style="margin-top: 40px">فكان الصراع بين الحق والباطل ، فمر على الحياة الإنسانية أجيال من البشر، منهم المؤمن ومنهم الكافر ، وجمع هائل من الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أذن الله بفناء الدنيا ، وانقطاع الوحي : بعث محمداً صلى الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء والمرسلين ، وعلامة شاهدة على قرب الساعة .</li><li style="margin-top: 40px">فعمَّ الخير ببعثته ، وازدهرت الدنيا ، وكثر أتباعه ، ودخل الناس في الإسلام أفواجاً ، وانتشر سلطان المسلمين وبلغ الآفاق كلَّها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا كمل البناء وتمَّ ونضج : بدأ النقص ، ودبَّ في الأمة المسلمة داء الأمم قبلها من : البغضاء والشحناء والحسد ، وحُبِّ الدنيا وكراهية الموت.</li><li style="margin-top: 40px">وبدأت الفُرقة في المسلمين ، فأصبحوا شيعاً وأحزاباً , ودولاً متباغضة متناحرة ، فتسلَّط عليهم أعداؤهم ، وتداعوا عليهم من كل صوب .</li><li style="margin-top: 40px">فذاقت الأمة ويلات الظلم والطغيان من أعدائها ومن فسقة أبنائها ، حتى إذا أراد الله التخفيف عن الأمة : ألهمها رشدها بالعودة إلى دينها ، فكان الدعاة والمصلحون ، يرشدون الأمة ، ويعظونها .</li><li style="margin-top: 40px">فما تزال أمة الإسلام - في آخر الزمان - في تقدُّم وتقهقر ، ومدٍّ وجزر ، يبتليها الله بالفتن السود التي تجعل الحليم حيران ، حتى يتمنى الرجل الموت من شدة الفتن : ظلم ، وجوع ، وفساد ، وطغيان ، ومع ذلك تكثر الزلازل ، ويقلُّ المطر، وينقص الماء ، ويذهب الخير .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا بلغت الفتنة منتهاها : تتوَّجت بخروج الأعور الدَّجال ، فلا تكونُ فتنةٌ أعظم منه ولا أشد على الناس ، لاسيما على المؤمنين ، الذين يعرفون حقيقته.</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أهلك الدَّجالُ الناسَ بأذاه وطغيانه : نصر الله المؤمنين الصابرين بعيسى ابن مريم والمهدي عليهما السلام ، فَيَهْلِكُ الدجال .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا ارتاح المؤمنون من أذى الدجال : خرج يأجوج ومأجوج ، خلقٌ بغيض خبيث عنيف ، لايقدر عليهم إلا الله ، فيعيثون في الأرض فساداً .</li><li style="margin-top: 40px">فيهرب المؤمنون في الجبال والكهوف ، ويفقدون الطعام ، حتى يكون طعامُهُم التسبيح والذكر .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُهلِك الله بقدرته يأجوج ومأجوج ، ويُطهِّر الأرض من فتنتهم وفسادهم، ثم يعود الخير والصلاح والبركة على المؤمنين زمناً يسيراً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يدِبُّ الشر في حياة الناس ، ويعمُّ الضلال من جديد ، ويظهر الشرك والفساد ، وعندها يأذن الله بريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا لم يبق في الأرض مؤمن يقول : « الله الله » : أذن الله لصاحب القرن أن ينفخ ليصعق من في السموات والأرض ، إلا من شاء الله.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يترك الله الخلق في موات ما شاء أن يتركهم ، ثم يأمر الملك فينفخ فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون .</li><li style="margin-top: 40px">فإذا بهم على أرض منبسطة لا جبل فيها ولاعلم ، يُساقون إلى محشرهم ، الإنس والجن والوحوش والطيور ، كما خلقهم الله أوَّل مرة .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا ازدحم الخلق ، وحُشر الناس، والتفَّت الساق بالساق : دنت الشمس من رؤوس الناس ، على قدر ميل ، فيأخذهم العرق، حتى يغوص في الأرض أربعين ذراعاً.</li><li style="margin-top: 40px">فيقوم الناس لرب العالمين في ذلك المقام العظيم العسير أربعين عاماً ، قد أضناهم الجوع والعطش ، إلا أولياء الله المتقين ، فهم في ظل عرش الرحمن، عَلَى منابر مِنْ نور.</li><li style="margin-top: 40px">حَتَّى إذا بلغ الكرب منتهاه : استشفع أهل الموقف بالأنبياء فيعتذرون، حَتَّى إذا استشفعوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال : « أنا لها »، فيسجد تحت العرش ، ويحمد الله بمحامد لم يكن يعرفها من قبل .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يقبل الله شفاعته في الخلق ، ويُعلي من مقامه بين الناس ، فيأذن بفصل القضاء : فتُنصبُ الموازين ، وتتطاير الصحف، ويُضْرب الصراط على متن جهنم .</li><li style="margin-top: 40px">فيقضي الله بين الوحش والدواب بعظيم عدله : " لا ظُلْمَ الْيَوْمَ " ، حتى إذا فرغ منها قال لها : « كوني تراباً » ، فتكون تراباً .</li><li style="margin-top: 40px">ثم يكون القضاء بين الناس ، حتى يُنادي : هذا فلان ابن فلان ، من كانت له مظلمة عنده فليأت ، فيأتي المظلوم ليأخذ من حسناته ، وربما طرح عليه من سيئاته .</li><li style="margin-top: 40px">فيتعلَّقُ الناسُ بعضهم ببعض ، ويكثر الجدال والخصام ، ويتبرأ المتبوع من التابع ، كلٌ يقول : نفسي نفسي .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا أُخذ الكفار إلى الجحيم : نُصب الصراط على متن جهنم ، قد أوتي بها لها سبعون ألف زمام ، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها .</li><li style="margin-top: 40px">فالناس على الصراط على حسب أعمالهم : ناجٍ آمن ، ومخدوش ناجٍ، ومكردس في نار جهنم.</li><li style="margin-top: 40px">ثم يُطهِّر الله المؤمنين مما في صدورهم من غلٍ ، حتى يأذن لهم في جواره الكَرِيم ، في جنات النعيم ، ثـُمَّ يدخلونها ، يعرف أحدهم بيته من الجنة كما يعرفه في الدنيا .</li><li style="margin-top: 40px">فما يزال المؤمنون في إلحاحٍ عَلَى ربهم حتى يخرج من النار إخوانهم من أهل الإيمان فيخرجون ، حتى يكون آخرهم من جهينة ، له مثل الدنيا وعشر أمثالها .</li><li style="margin-top: 40px">حتى إذا اكتمل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، أُتي بالموت على صورة كبش ، فذبح بين الجنة والنار والكل ينظر ، وقيل : يا أهل النار خلود فلا موت، ويا أهل الجنة خلود فلا موت، وعندها يزداد أهل الجنة فرحاً وسروراً ، ويزداد أهل النار حزناً وبؤساً.</li><li style="margin-top: 40px">أيها المسلمون : هذه قصة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها : " فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ".</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>8/9/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>سورة الاخلاص</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/159/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال أحد العلماء : نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا : أن تكون حركت العبد وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى ، لا يمازجه حظا من حظوظ النفس ولا هوىً ولا دنيا .</li></ul>]]></description>
                            <author>عادل</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>5/9/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>أسباب إجابة الدعاء</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/91/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">خشوع القلب.</li><li style="margin-top: 40px">الانكسار بين يدي الله والتذلل والتضرع له سبحانه.</li><li style="margin-top: 40px">مصادفته لوقت من أوقات الإجابة :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الثلث الأخير من الليل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عند الأذان.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بين الأذان والإقامة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أدبار الصلوات المكتوبات.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">آخر ساعة بعد العصر.</li></ul><li style="margin-top: 40px">استقبال القبلة.</li><li style="margin-top: 40px">الطهارة.</li><li style="margin-top: 40px">رفع اليدين إلى الله.</li><li style="margin-top: 40px">البدء بحمد الله والثناء عليه.</li><li style="margin-top: 40px">الصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.</li><li style="margin-top: 40px">التوبة والإستغفار.</li><li style="margin-top: 40px">التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته وتوحيده.</li><li style="margin-top: 40px">التصدق.</li><li style="margin-top: 40px">الدعاء بإسم الله الأعظم, وقد اختلف العلماء فيه, فمنهم من قال أنه :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الله.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحي القيوم.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ذا الجلال والإكرام.</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>23/2/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>كيف تطيل عمرك الإنتاجي [3]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/76/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إطالة العمر بالأعمال ذات الأجور المضاعفة:</li><li style="margin-top: 40px">من أقوال أهل العلم بالبركة في تعريف إطالة العمر: بأن تعمل في الزمن القصير مالا يعمله غيرك في الزمن الكثير. ليصبح العمر الإنتاجي يفوق العمر الزمني.</li><li style="margin-top: 40px">الصلاة :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين: قال عليه الصلاة السلام: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام, وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف فيما سواه"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد: قال عليه الصلاة السلام: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة", ولا تظن المرأة المسلمة أنها محرومة من هذا الثواب المضاعف, فإن صلاتها في بيتها أفضل لها من صلاتها في المسجد.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء النافلة في البيت: قال عليه الصلاة والسلام: "صلاة الرجل تطوعاً حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمساً وعشرين"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التحلي ببعض آداب الجمعة: قال عليه الصلاة والسلام: "من غسَّل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشي ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المواظبة على صلاة الضحى: قال عليه الصلاة والسلام: "يصبح على كل سُلامى (أي مِفْصَل) من أحدكم صدقة, فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى"</li></ul><li style="margin-top: 40px">الحج والعمرة :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تحجيج عدد من الناس بمالك كل عام قدر الإمكان: إن مبلغ 1500 ريال تقريباً في وقتنا المعاصر يكفي لتحجيج فرد واحد من العمالة المسلمة عند العديد من حملات الحج داخل السعودية. فلو حجَّجت ثلاثة أفراد كل عام تكسب بذلك ثواب ثلاث حجات في سنة واحدة</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">صلاة الإشراق: قال عليه الصلاة والسلام: "من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حضور دروس العلم والمحاضرات في المساجد: قال عليه الصلاة والسلام: "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يُعلِّمه كان له كأجر حاج تام حجته"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الاعتمار في شهر رمضان: قال عليه الصلاة والسلام لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: "ما منعك أن تكوني حججت معنا؟" قالت: "ناضحان كانا لأبي فلان -زوجها- حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي عليه غُلامنا" قال: "فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء الصلاة المكتوبة في المسجد: قال عليه الصلاة والسلام: "من مشى إلى صلاة مكتوبة فهي كحجة, ومن مشى إلى صلاة تطوع (يعني صلاة الضحى) فهي كعمرة نافلة"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الصلاة في مسجد قباء: قال عليه الصلاة والسلام: "من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة", وفي رواية للنسائي: "من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة"</li></ul><li style="margin-top: 40px">أن تكون مؤذناً أو تقول كما يقول المؤذن :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم, والمؤذن يغفر له مدى صوته, ويُصدِّقه من سمعه من رطب ويابس وله أجر من صلى معه"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أن رجلاً قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا. فقال عليه الصلاة والسلام: "قل كما يقولون, فإذا انتهيت فسل تعطه"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تخيل أخي لو كان في مسجدكم على الأقل مائة مصلٍ في كل فريضة, فإذا كنت مؤذناً أو مجيباً للمؤذن فلك ثواب مائة مصل إضافة إلى ثوابك الذي تقدم ذكره في الفقرات السابقة, والذي يشمل ثواب سبع وعشرين صلاة وثواب حجة وثواب الخطوات إلى المسجد وغيرها كثير. فلو حسبنا فقط ما ستناله من ثواب للحج فإنك ستكسب في الفريضة الواحدة ثواب مائة حجة وفي اليوم الواحد ثواب خمسمائة حجة!</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>15/1/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>كيف تطيل عمرك الإنتاجي [2]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/75/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إطالة العمر بالأخلاق الفاضلة :</li><li style="margin-top: 40px">صلة الرحم</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قال عليه الصلاة والسلام: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه, وينسأ له في أثره, فليصل رحمه"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "صلة الرحم تزيد في العمر"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقد دعا الله عز وجل عبادة بصلة أرحامهم في تسع عشرة آية من كتابه الكريم, وأنذر من قطع رحمه باللعن والعذاب في ثلاث آيات.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إن أدنى الصلة أن تصل أرحامك ولو بالسلام, لقوله صلى الله عليه وسلم: "بلُّوا أرحامكم ولو بالسلام"</li></ul><li style="margin-top: 40px">حسن الخلق</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إنه أعطي من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة, وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قال عبدالله بن المبارك في تفسر حسن الحلق: "هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قال عليه الصلاة والسلام: "ما شئ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله ليبغض الفاحش البذئ"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقال عليه الصلاة والسلام: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً, وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً, وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خُلُقَهُ"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقال عليه الصلاة والسلام: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"</li></ul><li style="margin-top: 40px">الإحسان إلى الجار</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزدن في الأعمار"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقال عليه الصلاة والسلام: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سَيُوَرِّثهُ"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقال عليه الصلاة والسلام: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره"</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>13/1/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>كيف تطيل عمرك الإنتاجي [1]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/74/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">لماذا تريد أن تعيش ؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إن الهدف من هذه الحياة ليس الأكل والشرب, لأننا حين نعيش لهذا الهدف نشترك مع الكفار والبهائم, قال جل وعلا: "والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إنما الهدف من وجودنا, هو عبادة الرحمن وعصيان الهوى والشيطان.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أو بمصطلح تجاري, هو أن نجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات قبل حلول الأجل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يتمنى اليهود أن تكون حياتهم ليس فيها موت رغبةً في ملاذِّ الدنيا, قال تبارك وتعالى: "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمّر والله بصير بما يعملون"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أما المسلم فيحرص على حياته ليس لذتها, وإنما لكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات, فإذا رأى أنه يزداد قرباً من الله, دعا الله أن يطيل عمره ويحسن عمله, لحديث أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلاً قال يارسول الله أي الناس خير؟ قال من طال عمره وحسن عمله. قال فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وإذا رأي المسلم أن بقاءه في الدنيا سيعرضه إلى الفتن وزيادة السيئات, دعا الله أن يقبضه إليه غير فاتن ولا مفتون, وكان عليه الصلاة والسلام مما يقوله من الدعاء: "اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك" وقال عليه الصلاة والسلام إنها حق فادرسوها (أي احفظوها وتعلموها).</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يتمنى أحدكم الموت, إما محسناً فلعله يزداد, وإما مسيئاً فلعله يستعتب"</li></ul><li style="margin-top: 40px">المشكلة الكبرى</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إن أكبر مشكلة تواجه كل مسلم بل كل إنسان أن حياته محدودة وقصيرة, فمهما بلغ من الحرص والجهد لكسب الحسنات فلا يزال العمر قصيراً موزانة بأعمار الأمم السابقة, لحديث أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: "أعمار أمتي ما بين ستين إلى سبعين, وأقلهم من يجوز ذلك"</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">متوسط الزمن الإنتاجي للإنسان قد لا يتجاوز عشرين سنة من عمره!, فلو كان عمر الفرد منا ستين سنة مثلاً فإن:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ثلثها سيكون للنوم (على افتراض أن الإنسان ينام ثماني ساعات يومياً أي ثلث يومه)</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وخمس عشرة سنة تكون فترة الطفولة والمراهقة والمشاغبة غالباً</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وقد يمضي سنتان أو أكثر في تناول وجبات الطعام وقضاء الحاجة وغيرها</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إذاً ينبغي أن نستغل هذه الفترة في إنتاج أكبر قدر ممكن من الحسنات, بالأخذ بأسباب إطالة العمر.</li></ul><li style="margin-top: 40px">مفهوم إطالة العمر</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">جاء ذكر إطالة العمر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه, وينسأ له في أثره, فليصل رحمه". والأثر هو الأجل</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وقد تباينت أقوال العلماء حول مفهوم إطالة العمر فمنهم من قال أن المقصود بها:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">البركة</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الإطالة الحقيقة</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الذكر الجميل بعد الموت</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لكن الحصيلة في مفهوم إطالة العمر سواءاً كانت على الحقيقة أم المجاز, أن يكون هدفنا في إطالة أعمارنا هو لاستغلال ساعات العمر لكسب المزيد من الحسنات, وأما الذي يطول عمره ويسوء عمله فهو من شر الناس</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>11/1/2008</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>بشارات المتقين</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/31/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">البُشرى بالكرامات : { الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى } سورة يونس : 63-64.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالعون والنصرة : { إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } سورة النحل: 128.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالعلم والحكمة : { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً }  سورة الأنفال : 29.</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بكفّارة الذنوب وتعظيم المتقي بتعظيم أجره : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }  سورة الطلاق : 5 .</li><li style="margin-top: 40px">التوفيق للعلم : { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ }  سورة البقرة : 282 .</li><li style="margin-top: 40px">البُشرى بالمغفرة : { وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }  سورة النساء : 129 .</li><li style="margin-top: 40px">اليُسر والسهولة في الأمر : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } سورة الطلاق :4 .</li><li style="margin-top: 40px">الخروج من الغمّ والمحنة : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا } سورة الطلاق:2.</li><li style="margin-top: 40px">رزقٌ واسع بأمن وفراغ : { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } سورة الطلاق : 3.</li><li style="margin-top: 40px">النجاة من العذاب والعقوبة : { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا }  سورة مريم : 72 .</li><li style="margin-top: 40px">الفوز بالمراد : { وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ }  سورة الزمر : 61.</li><li style="margin-top: 40px">التوفيق والعصمة : { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } إلى قوله تعالى : { وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }  سورة البقرة .</li><li style="margin-top: 40px">الشهادة لهم بصدق : { أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } سورة البقرة : 177.</li><li style="margin-top: 40px">بشارة الكرامة والإكرامية : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } سورة الحجرات : 13.</li><li style="margin-top: 40px">بُشارة المحبة : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}  سورة التوبة : 4 .</li><li style="margin-top: 40px">الفلاح : { وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}  سورة البقرة : 189 .</li><li style="margin-top: 40px">نيل الوِصال والقُربة : { وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ }  سورة الحج : 37.</li><li style="margin-top: 40px">نيلُ الجزاء بالمِحنة : { إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}  سورة يوسف : 90 .</li><li style="margin-top: 40px">قبول الصدقة : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }  سورة المائدة : 27.</li><li style="margin-top: 40px">الصفاء والصفوة : { فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }  سورة الحج : 32 .</li><li style="margin-top: 40px">كمال العبودية : { اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }  سورة آل عمران : 102.</li><li style="margin-top: 40px">الجنات والعيون : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ }  سورة الذاريات : 15.</li><li style="margin-top: 40px">الأمن من البليَّة : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }  سورة الدخان : 51 .</li><li style="margin-top: 40px">عز الفوقية على الخلق : { وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } سورة البقرة : 212 .</li><li style="margin-top: 40px">الله يتولى المتقين : { وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } سورة الجاثية : 19.</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>26/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>دليلك السياحي للجنة [2]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/19/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سنمر على أشخاص يتقلبون على أسرتهم, ونرى الله تعالى يضحك إليهم, قال عليه الصلاة والسلام: (أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا, أولئك يتلبطون (يتمرغون) في الغرف العليا من الجنة, يضحك إليهم ربهم, فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه) صحيح الجامع 1118</li><li style="margin-top: 40px">الشجرة الخياطة: أول دخولك إلى الجنة تستقبلك تلك الشجرة التي تخرج من أكمامها وتتشقق ثمارها عن ملبوسات طوال مسافة تبلغ 100 عام, قال عليه الصلاة والسلام: (طوبى شجرة في الجنة, مسيرة مائة عام, ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) الصحيحة 6039 وفي رواية: (تشقق عن ثمارها)</li><li style="margin-top: 40px">ونحن نتجول, سنلاحظ أن الحجب قد أرخيت وأبواب الجنة قد أغلقت مع بقاء النور الذي يضئ الجنة. ما مصدره؟ ينبعث هذا النور من قبل عرش الرحمن سبحانه ومثله في الإضاءة كضوء الشمس بداية بزوغها, قال عليه الصلاة والسلام: (ولا ينام أهل الجنة) الصحيحة 1087</li><li style="margin-top: 40px">هناك دلاء ماء الحياة مخصصة لأهل الجنة, يستعملونها الذي قال عنهم عليه الصلاة والسلام: (يعذب أناس من أهل التوحيد, فيطرحون في أبواب الجنة, فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة) الصحيحة 2451</li><li style="margin-top: 40px">السرر المعلقة, قال تعالى: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) يس55, قال المفسرون: افتضاض الأبكار العذارى على سرر الحجال. وبقوة كم؟ قال عليه الصلاة والسلام لما سئل: هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ قال: (إن الرجل ليصل في اليوم بالجنة إلى مائة عذراء يفتضها) الصحيحة 367. هناك من يطمح في أكثر من ذلك منهم التابعي الجليل كثير بن مرة, كان يقول: تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ماذا تريدون أن أمطركم, فلا يتمنون شيئاً إلا أمطروا, ولئن أشهدني الله ذلك لأقولن لها أمطرينا جواري</li><li style="margin-top: 40px">اتيكيت جلسات العشاء: يقدم إليك أولاً من المقبلات (كبد الحوت) ثم تدعى إلى حيث المائدة التي أمر الله بها وطبقها الرئيسي (ثور الجنة) قال عليه الصلاة والسلام: (... ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها) متفق عليه, وكانوا قبلها قد شربوا من ماء الحياة الذي نظف المعدة وهيأها, ثم بعد أكل الثور يقدم لهم المشروب المختوم الذي لم يسبق أن فتح وهو (السلسبيل) قال عليه الصلاة والسلام (وشرابهم بعدها عين تسمى سلسبيل) متفق عليه, ثم يجلسون للتطيب بعرقهم ففي الحديث الشريف (... يكون حاجة أحدهم رشحاً يفيض من جلودهم كرشح المسك فيضمر بطنه), ومن ثم يبدأون بمتعة التجشؤ, قال عليه الصلاة والسلام: (... جشاء كجشاء المسك) أخرجه مسلم 2835</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>17/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>دليلك السياحي للجنة [1]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/13/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">المنتجعات في الجنة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">منتجع نهر بارق: عبارة عن قبة خضراء مجوفة على نهر بارق الجاري يقع هذا المنتجع عند باب الجنة, لذلك يرسل إليه تموين الأغذية والمسلتزمات للإقامة من الجنة مباشرةً. قال صلى الله عليه وسلم: (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة, في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرةً وعشياً) صحيح الجامع 3636.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">منتجع نهر الهرول: هو منتجع نهري تمتد على حافتيه الأشجار المنشدة ذات الأصوات اللذيذة المطربة, والتي تجتذب حوريات القصور للاجتماع عندها, قال عليه الصلاة والسلام: (إن في الجنة نهراً يقال له الهرول, على حافتيه أشجار نباتات, فإذا اشتهى أهل الجنة السماع يقولون مروا بنا إلى الهرول فنسمع الأشجار, فتنطلق بأصوات لولا أن الله عز وجل قضى على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا شوقاً وطرباً إلى تلك الأصوات, قال فإذا سمعتهن الجواري قرأن ... ) صفة الجنة لأبي النعيم 311</li></ul><li style="margin-top: 40px">من حفلات الجنة: من لذائذ الحور العين تمتعهن بأصوات متناهية في الحسن, لذا فإنهن يقمن حفلات غنائية في سوق الجمعة بالجنة, ويجتمع أهل الجنة لينطربوا, قال عليه الصلاة والسلام: (إن في الجنة مجتمعاً للحور العين, يرفعن أصواتاً لم يسمع الخلائق بمثلها ... ) زوائد المستند 156 وفي رواية (أن في الجنة سوقاً ... وإن فيها لمجتمعاً للحور العين ... ) مستند أبو يعلى 268.</li><li style="margin-top: 40px">وسيلة التنقل: يمكنكم الحجز من الآن قبل أن تصل, ومن أمثلة خدمة الحجز المبكر أن رجلاً جاء النبي صلى الله عليه وسلم بناقة واحدة مخطومة, فقال: هذه في سبيل الله يا رسول الله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة) أخرجه مسلم, ومن وسائل التنقل أيضاً خيل بمواصفات مخصوصة, قال عليه الصلاة والسلام: (إذا دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه ثم طار بك حيث شئت في الجنة) صحيح الجامع 2301.</li><li style="margin-top: 40px">ونحن نتجول في رياض الجنة ترافقنا الملائكة الطيارة, والعجيب أننا سنرى رجلاً يختلف عنا لأنه يطير ولا يسير وترافقه الملائكة, قال عليه الصلاة والسلام: (رأيت جعفر بن أبي طالب ملكاً يطير في الجنة بجناحين) صحيح الجامع 3361, بل سنرى جعفر يطير قرب حمزة رضي الله عنه, قال عليه الصلاة والسلام: (دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها, فإذا جعفر يطير مع الملائكة وإذا حمزة متكئ على سريره) صحيح الجامع 3358.</li></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>12/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            