<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم ذات</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>من الحكم العطائية</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/22/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">"أَرِح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به أنت لنفسك"</li><li style="margin-top: 40px">"الرجاء ما قارنه عمل وإلا فهو أمنية"</li><li style="margin-top: 40px">" ولا تكن عبد المنى فإن المنى بضاعة المفاليس "</li><li style="margin-top: 40px">"ما قادك شيء مثل الوهم"</li><li style="margin-top: 40px">"ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى نفسه فوق ما صنع، وإنما المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع"</li><li style="margin-top: 40px">"التواضع الحقيقي ما كان ناشئًا عن شهود عظمته وتجلي صفته"</li><li style="margin-top: 40px">"إذا أردت عزًّا لا يُغني فلا تستعزنَّ بعزٍّ يغني"</li><li style="margin-top: 40px">"لا تمدنَّ يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أن المعطي فيهم مولاك"</li><li style="margin-top: 40px">"ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاء بمشيئته، فكيف لا يستحيي أن يرفعها لخليقته؟!"</li><li style="margin-top: 40px">"العطاء من الخلق حرمان والمنع من الله إحسان"</li><li style="margin-top: 40px">"لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله"</li><li style="margin-top: 40px">"ربما كنت مسيئًا فأراك الإحسان منك صحبتك لمن هو أسوأ منك حالاً</li><li style="margin-top: 40px">"الناس يمدحونك بما يظنون فيك، فكن ذامًّا لنفسك لما تعلم منها"</li><li style="margin-top: 40px">"أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظنِّ ما عند الناس"</li><li style="margin-top: 40px">"إذا أطلق الثناء عليك ولست بأهل فأثنِ عليه بما هو أهله"</li><li style="margin-top: 40px">"أصل كل معصية وشهوة وغفلة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها"</li><li style="margin-top: 40px">"إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس ، ذلكم أن كل وقت له عمله فكيف يأتي الفراغ؟ "</li><li style="margin-top: 40px">"لا تترقب فراغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه"</li><li style="margin-top: 40px">"رُبَّ عمر اتسعت آماده وقلت أمداده، ورُبَّ عمر قليلة آماده كثيرة أمداده"</li><li style="margin-top: 40px">"الخذلان كل الخذلان – أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه"</li></ul>]]></description>
                            <author>عمر مشوح</author>
                            <category>دين</category>
                            <pubDate>19/9/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            