<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد الوسم عبدالكريم_بكار</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>القراءة والتزود المعرفي [3]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/43/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">هل تجب قراءة الكتاب إلى آخره ؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">شكا إلي بعض الشباب من أنهم لا يملكون الإرادة للاستمرار في قراءة الكتاب إلى آخره, حيث إن بعضهم يقرأ أول الكتاب بحماسة, ويقوم بنقل بعض الفوائد إلى أورافه الخاصة, ولكن حين يصل إلى نصف الكتاب, يفقد هذه الحماسة!</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ما الطريقة الصحيحة في القراءة ؟ وهل علينا أن نقرأ كل كتاب نشتريه ؟ الأمر يتوقف على طبيعة الكتاب, فعلى سبيل الكتاب من بدأ في قراءة (رواية) عليه أن ينهيها لأنه لا تكتمل الفائدة المرجوة منها إلا بعد قراءة كل فصولها. أما إذا اشترى القارئ كتاباً لأن فيه فصلاً يتصل بموضوع يهتم به, فإن له ألا يقرأ باقي الكتاب لأنه لا يشعر بالحاجة إلى ذلك. ومن البديهي أن الناس لا يشترون الموسوعات والمعاجم والمراجع الضخمة من أجل قراءتها حرفياً وإنما الرجوع إليها عند الحاجة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من الواضح أن القراءة ليست بالشئ الممتع دائماً, والنفوس تميل إلى السهولة وإلى الفوضى, لكن إذا عرفنا أن الاستزادة من العلم هي الطريق الذي لا يصح الحيدة عنه أو التوقف فيه وأن المعرفة المتجددة مهمة جداً لاستمرار تقدمنا العقلي, فإذا عرفنا هذا فإننا سنبذل الجهد عن طيب خاطر, وسنتعلم مجاهدة النفس.</li></ul><li style="margin-top: 40px">كيف نستفيد من محفوظاتنا ?</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المعلومات الوفيرة المستقرة في الرأس تشكل المادة الخام التي يحتاجها المرء في صياغة رؤاه وطروحاته.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مشكلة البعض أنه لا يستفيد من النصوص والآراء والأقوال والأفكار التي يحفظها, حيث تجد أن المحاكمة العقلية لديه أقل من المتوسط.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قد يرى البعض أن الحفظ فضيلة في حد ذاته, وأنا مع إيماني أن الحفظ فضيلة لكن من المهم أن لا ننشغل بترداد ما نحفظ عن تدبره والتفكير في كيفية الاستفادة منه لإصلاح شؤون ديننا ودنيانا.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أمرنا الله بتدبر كتابه, حيث قال: "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً", وقال: "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من بعض الأمور المساعدة في الاستفادة من المحفوظات لتحسين الرؤية الحضارية والإصلاحية :</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">أن نقرأ النصوص التي نحفظها والتي لا نحفظها بعيون مستعارة من ثقافتنا, فإذا كانت ثرية ومتنوعة وعميقة وجدنا فيما نحفظ مادة للتأمل والاستنتاج والاستدلال.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يمكن للمرء أن يحاول ممارسة عملية التفكير أثناء الحفظ والتكرار, وذلك من أجل اختزان المعلومات في الذاكرة على نحو مثمر, وهذا يكون بالحذر من من تكديس المعلومات في الدماغ على نحو عشوائي كما يحدث الآن لدى معظم طلاب العلم.</li></ul></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>29/10/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>القراءة والتزود المعرفي [2]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/41/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كيف نختار الكتاب الجيد ؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مشكلة اختيار كتاب, مشكلة يعاني منها كثير من الناس والسبب في ذلك يعود إلى أن حاجاتنا المعرفية لا تكون واضحة في بعض الأحيان وأحياناً لا نعرف لماذا نريد اقتناء الكتاب الفلاني أو لماذا نقرؤه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الأمور المساعدة على اختيار الكتاب الملائم :</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">اكتشاف الكتاب من خلال الاطلاع على مقدمته, والاطلاع على الفهرس للتعرف على الموضوعات, وقراءة بعض صفحات الكتاب لمعرفة مستوى الكتاب.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">معرفة المؤلف وخلفياته وانتماءاته.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">استشارة بعض المتخصصين حول بعض ما يريد اقتناءه, مع أني لا أفضل هذه الطريقة وأحب لطالب العلم أن يكتشف ذلك بنفسه.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">حاول دائماً أن تقرأ للأشخاص الموثوقين في دينهم وأمانتهم, وحاول أن تقرأ للمبدعين وأصحاب الخبرة في تخصصاتهم.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">استفد من معارض الكتاب الدولية والمحلية الكبرى في اقتناء ما تريده.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">توزيع الوقت على فروع المعرفة</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الثقافة الاسلامية: المسلم بحاجة إلى معرفة شرعية جيدة من أجل القيام بحقوق الله تعالى وأقترح أن يخصص لها نحو 20%.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الثقافة العامة: يحتاج المثقف المسلم إلى ثقافة عامة يستعين بها في تكوين خلفية جيدة عن شؤون الحياة المختلفة, وأقترح تخصيص لها نحو 30%.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الثقافة المتخصصة: نحن اليوم في حاجة شديدة إلى التخصص المعرفي, حيث أن زماننا هو زمان الأشياء المتفوقة والمتقنة, ولا سبيل إلى التفوق إلا بالتركيز, وأقترح أن نخصص لها 50%.</li></ul><li style="margin-top: 40px">برمجة الوقت من أجل القراءة</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كثيراً ما أسأل عن تنظيم الوقت من أجل القراءة, وكثيراً ما أسمع عن البرامج التي يضعها الشباب من أجل الاستفادة من أوقاتهم, ولاشك أن مجرد البداية في وضع خطة للتعامل مع الوقت في حد ذاته إنجازاً ليس بالقليل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">في الحقيقة أنه ليس هناك برنامج للقراءة يناسب كل الناس, ولهذا فإني سأنقل تجربتي, ومهما كانت جيدة في نظري, فقد لا تلائم غيري.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أنا قطعت عهداً على نفسي منذ خمسة عشر عاماً بأن اقرأ كل يوم ساعات محددة (ليست بالكثيرة), وقد التزمت بذلك التزاماً صارماً مدة طويلة, كنت لا أخل بذلك إلا في حالة سفر أو مرض, وكنت إذا فاتني شئ أعوضه عنه في اليوم التالي. لم ألتزم بقراءة صفحات كل يوم, وإنما قضاء وقت في القراءة. إن الاستمرار بتنفيذ ما التزمنا به مدة طويلة يجعلنا نحصل -بمعونة الله- على نتائج مذهلة, وهذا يذكرنا بقوله -صلى الله عليه وسلم-: "وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه صاحبه".</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>19/10/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>القراءة والتزود المعرفي [1]</title>
                            <link>http://www.alfawaed.net/Summary/40/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">مقدمة</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لابد للقراءة والتثقيف أن تكون أشياء مهمة جداً في حياة الأمم, وإلا فما الذي يرمز إليه كون أول ما ينزل على نبينا الأمي -صلى الله عليه وسلم- هو الأمر بالقراءة وللإشارة إلى القلم بوصفه أداة تعليم؟ هو تنبيه المسلم إلى أهمية القراءة والكتابة, ويعني أن افتتاح وجود هذه الأمة وافتتاح العمل في بناء حضارة الإسلام سيكون بتغيير عقول الناس وإعادة تكوين ثقافتهم التي كانت تقوم على التخمين والظن والوهم والمعلومات غير الموثقة ليكون الدليل والبرهان وتمحيص الأخبار والبحث في الأسانيد وأحوال الرواة ..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لإصلاح أي شأن من شئون الأمة لابد أن نعتمد على أساسين مهمين هما:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">نشر الثقافة التي تتعلق بالشئ الذي نريد إصلاحه أو تطويره أو التخلص منه وذلك من خلال إجراء الحوارات والنقاشات حولها لإيجاد وعي إجتماعي.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">سن القوانين وتوفير البيئات والأساليب والأدوات التي تساعد على تحقيق ذلك وجعله واقعاً ملموساً.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">هل كان الجيل السابق محباً للقراءة أكثر من الجيل الحاضر؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا هذه النظرة غير صحيحة. لأن التعليم قبل مئة سنة لم يكن إلزامياً ولا عاماً فأبناء الأثرياء والأسر المميزة والمثقفين والعلماء هم الذين يقبلون على ما كان متيسراً من العلم وهم من كانوا يسافرون لتلقي العلم خارج الأوطان.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أما معظم الناس فقد كانوا أميين ويعيشون في أوساط يسيطر عليها اليأس والانبهار بالغرب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المكتبات المنزلية كانت محدودة للغاية وهي شبه محصورة في الأسر التي أشرنا عليها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ظروف اكتساب المعرفة اليوم أفضل بكثير مما كان في الماضي, والذين يقرؤون ويطورون ثقافتهم هم أيضاً أكثر وأفضل استعداداً.</li></ul><li style="margin-top: 40px">الأسرة هي المسؤولة عن غرس حب القراءة في نفس الطفل</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">معظم الأسر المسلمة غير مؤهلة لتوفير بيئة منزلية تحتفي بالكتاب, لذا أقترح وجود بدائل مساعدة على نشر الثقافة وحب القراءة. منها:</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إيجاد تشريعات جديدة لنشر حب القراءة بين الأطفال</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">تشريعات تجعل الدارسة في التمهيدي ابتداء, وفي الروضة من سن أربع سنوات بعد ذلك إلزامية.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إطلاق عدد كبير من المشروعات العملاقة والخاصة بتعليم الأطفال, من أجل تلافي التأثيرات السلبية على الأطفال من قبل أسرهم غير المتعلمة وتلك غير المهتمة بالتعليم.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">لنا أن نتعلم من اليهود في فلسطين السليبة درساً في هذا, حيث إنهم وجدوا أن معظم الأسر اليهودية غير مؤهلة لتربية أبنائها تربية عبرية توراتية, فلجأوا إلى رياض الأطفال, وجعلوا سن التعليم الإلزامي من الرابعة, كما فعلوا شيئاً آخر سموه (زوايا اللعب) حيث تم إنشاء الكثير من أماكن الترفيه الصغيرة في الأحياء لها برامج ويقوم علىها مشرفون لنقل القيم والمعاني التي تراها الدولة.</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وجود مجلس وطني للقراءة</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">علينا أن نجعل ثقافة القراءة وحركة الكتاب من الأمور الملموسة للصغار والكبار, وهذا لا يتم إلا إذا قامت كل دولة إسلامية بتشكيل (مجلس وطني للقراءة)</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يجمع بين جهود الدولة وأرباب المال والمثقفين وكل المهتمين بتثقيف الجيل الجديد.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">نريد أن نرى في كل حي صغير مكتبة عامة صغيرة مع قاعة لإلقاء الدروس والمحاضرات.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">نريد من أساتذة الجامعات والمتخصصين أن يؤلفوا كتباً صغيرة وبأسلوب سهل يبسط تخصصاتهم ويقربها من أفهام الناس.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">نريد من الدول تخصيص ميزانيات سخية لدعم الكتب الجيدة وإنشاء الجوائز الثقافية وإنشاء القنوات الفضائية التي تهتم بالتربية الثقافية.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يجب أن نؤمن بعمق أن إعراض أبنائنا عن القراءة يشكل أزمة أخطر من أزمة البطالة وأخطر من وباء المخدرات واتساع نسبة الطلاق, لأن الجهل يشكل الأساس لكل ألوان التخلف وكل أنواع المشكلات.</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الارتقاء بالمهن</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إن الارتقاء باحتفاء الناس بالقراءة والمعرفة سيظل مرتبطاً بنوعية الوظائف والأعمال التي يمارسونها.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">القراءة تحتاج إلى صفاء الذهن وراحة البدن والذين يقضون جل يومهم في أعمال بدنية ومهنية, يأتون في آخر اليوم إلى بيوتهم وهم في حالة إجهاد وهذا يجعل شهيتهم للقراءة شبه معدومة ولكل قاعدة شواذ.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">أننا حين نغيّر اتجاه الاستثمار من السياحة والبناء وكل المهن التي تحتاج إلى جهد عضلي كبير إلى تشييد الجامعات والمكتبات ومراكز البحوث فإننا نكون قد حفزنا الناس على أن يتعلموا جيداً, وهذا ما فعلته الأمم المتقدمة حيث أنها تنفق أموالاً ضخمة في المجالات التي تعتمد على الجهد الذهني إلى درجة 40% من وظائف الدولة.</li></ul></ul></ul>]]></description>
                            <author>نواف</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>15/10/2007</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            