-
التعلم بهدف التفوق
- أن تتبنى توجهات الآخرين حتى تصل إلى ما وصولوا إليه, هذا مسلك عادي يؤدي إلى نتائج عادية, ولكن أن تتعرف على توجهات الآخرين وتتعلم منهم ثم تقدم أفضل مما يقدمونه, فهذا مسلك غير عادي يؤدي إلى نتائج غير عادية.
- في عالم الأعمال هناك فلسفات مختلفة تنتهجها المؤسسات:
- النوع الأول: المؤسسات التي تؤمن بالمقولة الصائبة: "أن تقود التغيير أفضل كثيراً من أن يفرض عليك". هذه المؤسسات لها شخصيتها المنفردة التي تنعكس على منتجاتها وخدماتها.
- النوع الثاني: المؤسسات التي تعتقد أن تقليد الآخرين هو طوق النجاة, خاصة إذا كان الآخرون يحققون تقدماً ملحوظاً, بالطبع هذه المؤسسات لن يكتب لها النجاح طالما كان الأصل موجوداً.
- النوع الثالث: المؤسسات التي تطبق مفهوم Benchmarking, الذي يرتكز على التعرف على نقاط القوة التي تميز المنافسين ومن ثم التفوق عليهم. هذه المؤسسات تبدأ من حيث انتهى المنافسون.
- المؤسسات الأجنبية لها نهم شديد بأسلوب Benchmarking, فهي تعقد مقارنات تتيح لها تحديد مكانها بين المنافسين, وتحدد من يتفوق عليها ولماذا يتفوق عليها؟ ثم تبدأ رحلة التعلم والحصول على الدروس المستفادة.
- في أسواقنا العربية لا تنظر المؤسسات إلى منافسيها باعتبارهم مصدراً للتعلم والتطور بل باعتبارهم معوقاً للتطور وسبباً رئيسياً للتراجع.
- يمكن للمؤسسة أن تعرف توجهات المنافس إذا اقتربت من العملاء وأجرت اتصالات بالموزعين ودرست منتجاتهم وتابعت ما ينشر عنها في الصحف والكتب والندوات.
- البعض يظن أن هذا الأسلوب يؤدي إلى اشتعال الحرب بين المؤسسات, هذا صحيح ولكنها منافسة شريفة تأتي بمنافع عظيمة لصالح المؤسسات والعملاء.
- التعلم من الآخرين يعني أن تسود ثقافة التطور لتحل محل ثقافة محلك سر.
المصدر: كتاب (نقطة إذابة الجليد) د. صالح بن سليمان الرشيد

7/10

إرسال
طباعة
مشاركة غير لائقة

جاري إرسال الرسالة ..
لا توجد تعليقات