المشورة
  • قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "وشاورهم في الأمر", واختلف أهل التأويل في أمره بالمشاورة, فمنهم من قال:
    • أنه أمره بها في الحرب ليستقر له الرأي الصحيح فيعمل عليه.
    • أنه أمُر بالمشاورة لما عُلِمَ فيها من الفضل.
    • أنه أمره بمشاورتهم ليستنَّ به المسلمون وإن كان في غِنية عن مشورتهم.
  • قال صلى الله عليه وسلم: "ما خاب من استخار, ولا ندم من استشار, ولا افتقر من اقتصد"
  • قال صلى الله عليه وسلم: "من أُعجب برأيه ضل, ومن استغنى بعقله زل"
  • قال الحسن: الناس ثلاثة: فرجل رجل, ورجل نصف رجل, ورجل لا رجل. فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة. وأما الرجل الذي هو نصف رجل فالذي له رأي ولا يُشاور. وأما الرجل الذي ليس برجل فالذي ليس به رأي ولا يُشاور.
  • قال المنصور لولده: خذ عن اثنتين: لا تقل في غير تفكير, ولا تعمل بغير تدبير.
  • قال الفضل: المشورة فيها بركة وإني لأستشير حتى هذه الحبشية الأعجمية.
  • قال أعرابي: لا مال أوفر من العقل, ولا فقر أعظم من الجهل, ولا ظهر أقوى من المشورة.
  • قيل: من بدأ بالاستخارة وثنى بالاستشارة فحقيق أن لا يخيب رأيه.
  • قال علي رضي الله عنه: خاطر من استغنى برأيه.


المصدر: كتاب المستطرف في كل فن مستظرف




خلاصة مفيدة
5/10
خلاصة سيئة
 تقييم
إرسال الخلاصة
إرسال
طباعة الخلاصة
طباعة
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
مشاركة غير لائقة



  

التعليقات

لا توجد تعليقات


» إضافة تعليق


معلومات
كتبت بواسطة: نواف
التصنيف: حياة
التاريخ: 2/11/1428
التقييم: 5/10
عدد المشاهدات: 161
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية: الاستشارة الاستخارة